في يوم فتحها…شواطئ أكادير تستقبل عشاقها بالزاوبع الرملية

أشرف كانسي
أخبار سوسسلايدر
30 مارس 2021آخر تحديث : الثلاثاء 30 مارس 2021 - 2:03 مساءً
في يوم فتحها…شواطئ أكادير تستقبل عشاقها بالزاوبع الرملية

استقبلت شواطئ أكادبر أولى طلائع زبنائها بالزوابع الرملية، وقد كان أمس الاثنين أول يوم يسمح فيه للزوار بأن تطأ أقدامهم رمال الشواطئ مند نهاية شهر غشت بسبب الإجراءات والاحترازات الوقائية المتخذة جراء انتشار فيروس كورونا.

مصطافون يحدوهم الحنين والتعطش لمعانقة الأمواج، لم تثنيهم الزوابع الرملية والعواصف الريحية والأجواء الباردة عن الخروج والقدوم إلى الشاطئ للاستمتاع بأمواجه وممارسة الرياضات الشاطئية أو المشي، وقد كانت الفرحة بادية على عشاق البحر، حيث وصف بعضهم الحرمان من البحر – وهي أول مرة تحدث- مثل سمكة أخرجت من الماء.

فتح الشواطئ سمح للرياضيين بالعودة إلى الرمال للعب الكرة والجري أو المشي، كما سمح للأسر بالقدوم والاستلقاء لمقابلة الأمواج رغم أن إزالة الحواجز من مداخل الشواطئ كان يوم أمس الاثنين الذي يصادف يوم العمل والدخول المدرسي.

ومعلوم أن فتح الشواطئ كان مطلبا أساسيا لدى المجلس الجهوي للسياحة لكي تبدأ العودة التدريجية للنشاط السياحي بالمنطقة، وكان اجتماع المهنيين لتعقد حضوريا خلال هذا الشهر، وشاركت فيه وزيرة السياحة عن بعد فأجابت عن انشغالات المهنيين ووعدت بطرح مشكل إغلاق الشواطئ ومنع التنقل بين المدن أمام لجنة اليقظة على المستوى الوطني.

الاجتماع الممهد لرفع هذه الاجراءات جرى برئاسة رشيد دحماز رئيس المجلس الجهوي للسياحة وقد أسفر عن تكليف المجلس الجهوي للسياحة بتشكيل لجنة مصغرة تمثل المهنيين في القطاع على المستويين الجهوي والوطني، هدفها مراقبة تحقيق المطالب المستعجلة التي تم التداول بشأنها، والتي تتعلق على الخصوص بالفتح الفوري للشواطئ وهو القرار الأول الذي تم يوم أمس، أول الغيث في انتظار، رفع القيود المفروضة على حركة المرور بين المدن.

ومن المنتظر أن تستجيب الحكومة لمطالب أخرى لدى مهنيي السياحة من بينها تأجيل سداد أقساط القروض, واقتطاعات مستحقات الضريبة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إلى أجل أدناه ستة أشهر بعد استعادة النشاط السياحي لوتيرته العادية، كما تكلف البرلمانيين بتتبع تفعيل الحلول الممكن تنفيذها على المدى القريب.

ادريس النجار

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.