الأزمة مع المغرب..تعديل حكومي وشيك يتجه إلى الإطاحة بوزيرة خارجية إسبانيا

مصطفى جلال
أخبار دوليةسلايدر
5 يونيو 2021آخر تحديث : السبت 5 يونيو 2021 - 8:20 مساءً
الأزمة مع المغرب..تعديل حكومي وشيك يتجه إلى الإطاحة بوزيرة خارجية إسبانيا

تزامنا مع الأزمة الدبلوماسية التي تعيشها اسبانيا مع المغرب، يتجه رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى إجراء تعديل حكومي، يشمل وزارء الاقتصاد والمالية والخارجية.

ونقلت مصادر إسبانية، أنه يتم إعداد تغييرات في مجلس الوزراء الإسباني، ستؤثر على العديد من وزارات الدولة، من بينهم وزيرة الاقتصاد الإسباني، نادية كالفينو، التي رشحت نفسها لرئاسة مجموعة اليورو.

وأضافت المصادر ذاتها، أن التعديل الحكومي المرتقب سيطال كذلك وزير آخر يمكن أن يترك الحكومة هو خوسيه لويس إسكريفا. رئيس الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلى جانب وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، التي لم تحظ إدارتها للأزمة الدبلوماسية مع المغرب بإعجاب في مختلف المجالات الحكومية الإسبانية.

يأتي هذا، بعدما طالب الحزب الشعبي الإسباني، أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، الأربعاء، بـ “الاستقالة الفورية” لوزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، لإدارتها “الكارثية” للأزمة مع المغرب و”العمى” الذي أصابها في تدبير قضية المدعو إبراهيم غالي.

آخر المعطيات التي نشرتها صحيفة “لاراثون” تفيد أن قرار إجراء تعديل وزاري قد اتخذ بالفعل، حيث من المرجح جدا وفق مصادر الجريدة، أن تشمل التغييرات وزارتي الخارجية والدفاع، نظرا للمشاكل الكبيرة التي تسبب فيها أداء الوزيرتين، أرانشا غونزاليس ومارغاريتا روبلس، المنتميتان للحزب الاشتراكي الحاكم.

وكانت الوزيرتان المذكورتان من أهم المخططين لعملية استقبال زعيم البوليساريو المدعو غالي بهوية مزورة، وهو ما أثار حفيظة و غضب المغرب، كما أن تصريحاتهما المتعالية ذات الخلفية الاستعمارية خلال الأزمة زادت في تأجيج الأوضاع، ما دفع عددا كبيرا من كبار السّاسَة الإسبان إلى انتقادهما والمطالبة بإعفائهما من مهامها.

هذا ومن الممكن جدا أن تساهم هذه التغييرات، إن حدثت، في تلطيف الأجواء بين الرباط ومدريد، وإعطاء فرصة لإعادة المياه إلى مجاريها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.