نبذة عن عصامي الانبعاث الفنان سمير غوز

admintest
ثقافة وفنون
6 يناير 2022آخر تحديث : الخميس 6 يناير 2022 - 6:12 مساءً
نبذة عن عصامي الانبعاث الفنان سمير غوز

من المغرب وبالضبط من إحدى مدنه الشهيرة، جوهرة الجنوب وعاصمة سوس العالمة، صاحبة التاريخ المجيد والحضارة الإنسانية، من مدينة الانبعاث أكادير أقدم للقراء فنانا متميزا يجمع ما بين الكثير من المواهب.

سمير غوز شاب مغربي من مواليد 3 مارس 1989 عاش الطفولة بكل مغامراتها، ترعرع في أسرة ميسورة الحال، كانت الموسيقى العنوان الأبرز في حياته، حيث تذوق الطرب على يد أحد أفراد العائلة الصغيرة.

منذ صغر سنه لم يخف عشقه الكبير للشعر العربي الفصيح وخاصة أشعار نزار قباني.. أما فيما يخص الزجل الشعبي، فقد تأثر بمدرسة عبد الرحمان المجذوب التي تميزت بالحكمة والعبرة والعظة، كما لا يمكن نسيانه تأثيره القوي بالزجالين والملحنين المغاربة أمثال محمدالطيب العلج و علي الحداني و فتح الله المغاري و عبدالوهاب الدكالي وعبدالقادر الراشدي و كثيرة هي الأسماء التي تركت بصماتها في سجل الإبداع المغربي خاصة و العربي بشكل عام.

بدأ مشواره في سن مبكرة و جمع ما بين عذوبة الصوت و رقة الإحساس و صدق الأداء، مما أهله أن يجسد بالغناء كل حالات العشق الإنساني بفرحه و ألمه, أعماله تتميز بأسلوب خاص و تحمل طابع شخصي وكأنها مرآة تقدم لمشاهديها صورة واضحة و صادقة عنه.

سمير غوز فنان ملحن بدرجة أولى و شاعر غنائي يعشق الفن و التراث المغربيين حتى النخاع و يعتز كثيرا لكونه من ارض أنجبت العديد من المبدعين.

إمتد إيمانه بضرورة التغيير و التجديد في شكل الأغنية، حيث أضفى عليها صبغة خاصة و لمسة تمزج بين اللون المغربي و العربي و الغربي في كوكتيل إبداعي جديد.

سمير غوز شخصية مثقفة و مرحة متواضعة ومحبوبة زادت موهبته رونقا بحيث جعلت محبيه في تزايد مستمر، يصر على الحضور في كل الملتقيات الفنية و الثقافية جاعلا من نفسه علامة لجودة هذه الحفلات.

يُعَد من أبرز الملحنين في الساحة الفنية فهو موهبة تستحق الكثير من التنويه و التشجيع لاسيما وأنه يشق طريقه بوعي و إتزان، شعاره الاجتهاد و المثابرة و المحاولات التي تبقى سنده للبلوغ و التفوق الفني.

يَعد الجمهور المغربي بالمزيد من الإبداعات في قادم الأيام مع فنانين وفنانات طامحا في ذلك الرقي بالأغنية المغربية ذات القصد الجميل وجعلها محلقة في سماء الساحة الوطنية والعربية، وهو على قناعة تامة أن الفن الراقي يقيم معبدا للجمال في القلب، كما أنه بوثقة تنصهر فيها جميع ثقافات العالم وعبره نستطيع التقريب بين كل شعوب القارات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.