ممارسات مفتش الفرنسية بالتعليم الابتدائي تتسبب في شل المؤسسات التعليمية بطاطا

أشرف كانسي
تربوياتسلايدر
23 ديسمبر 2021آخر تحديث : الخميس 23 ديسمبر 2021 - 11:56 مساءً
ممارسات مفتش الفرنسية بالتعليم الابتدائي تتسبب في شل المؤسسات التعليمية بطاطا

يونس مزيه

تسببت ممارسات مفتش مادة اللغة الفرنسية بمؤسسة تعليمية ابتدائية بالمديرية الإقليمية لطاطا، في شل المؤسسات التعليمية بالإقليم، واحتقان في المنظومة التعليمية بعد خوض اضرابات من قبل أساتذة ‘’الكونطرا’’.

وشهدت المديرية الإقليمية لطاطا امس الأربعاء، انزالا اقليميا من قبل أساتذة المؤسسات التعليمية، الذين اعتبروا سلوكات مفتش لمادة اللغة الفرنسية ‘’سلوكات غير تربوية بجماعة تليت وألوكوم وفم زكيد، بعد اقتحام الأقسام بالقوة’’ كما أن ‘’الأساتذة توصلوا باستفسارات كيدية من طرف المديرية الإقليمية على خلفية نضالهم لإسقاط مخطط التعاقد’’.

ووفق بيان التنسيقية عبر فرعها بمديرية طاطا فإن ‘’هذه السلوكيات ما هي إلا دليل آخر على الوضعية الهشة التي يشتغل فيها الاساتذة في ظل التعاقد حيث أن الأستاذ صار يعامل بطرق أقل ما يقال عنها أنها حاطة من الكرامة الإنشانية، مما يسائل خطاب التجويد الذي تتغنى بها الوزارة الوصية على القطاع عير أبواقها الإعلامية’’.

وعبرت التنسيقية ذاتها، عبر بلاغها عن ‘’استنكارها لما وصفته بالحملة المسعورة التي يشنها بعض المنتسبين لهيئة التفتيش على الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد’’ واستنكر المصدر ذاته ما وصفه بـ’’الاستفسارات الكيدية في الأساتذة على خلفية نصالهم، وتأكديها على أن الإضراب حق دستوري، وأن جميع الاقتطاعات من الأجور غير قانوني، بل سرقة موصفة سيأتي الوقت للرد عليها ميدانيا، ولن تثني الأساتذة عن مواصلة نضالهم حتى اسقاط مخطط التعاقد’’.

كما دعت الهيئة ذاتها، جميع الأساتذة بالإلتزام بعدم تسليم أوراق الفروض وشبكات تفريغ النقط للإدارة إلى حين انعقاد المجلس الوطني القادم’’ وأكدت الهيئة ذاتها على استعدادها ‘’للتصعيد في قادم الأيام إذا لم تتوقف التضييقان على الأساتذة والأستاذات الذين فرض عليهم التعاقد’’.

ووفق معطيات، فإن غالبية المؤسسات التعليمية بطاطا عرفت أمس الأربعاء، شلالا تاما بفعل الإعتصام الذي نظمه أساتذة وأستاذات التعاقد، بالمديرية الإقليمية للتعليم بذات الإقليم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.