كيف ستكون التدابير الاحترازية في المؤسسات والأقسام المكتظة؟

admintest
تربوياتسلايدر
31 ديسمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 31 ديسمبر 2021 - 8:47 مساءً
كيف ستكون التدابير الاحترازية في المؤسسات والأقسام المكتظة؟

اخبر الناطق الرسمي للحكومة الرأي العام الوطني والتربوي خصوصا بأن الحكومة لن تمدد في العطلة البينية وأن الدراسة ستستأنف في موعدها المحدد سلفا، كما أن الحكومة فوضت “أمرها” للجهات الوصية محليا على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، وبالكيفية المناسبة دون أدنى توضيح في هذا الامر.
ما مآل المؤسسات التي تحتظن الداخليات وهي قد تكون عشا للوباء وانتشاره؟
وما مآل المؤسسات التي تضم أكثر من ألف تلميذ وتلميذة، ويصعب ضبط تحركاتهم داخل المؤسسة ومحيطها؟
وما مآل وضعية الأقسام المكتظة التي يفوق عدد التلاميذ فيها الاربعون؟
وماهي الوسائل المتوفرة للمؤسسات التعليمية للوقاية من الوباء وانتشاره؟
وهل تعلم الوزارة أن عددا كبيرا من هذه المؤسسات تدار وتدبر بفرد أو فردين أو أكثر قليلا في أحسن الظروف؟ وكيف لهم أن يجمعوا بين التدبير الإداري والتربوي وإجراءات الاحتراز من الوباء؟
وكيف سيسمح باغلاق هذه المؤسسات التعليمية ويسمح للآخرى بالاستمرار في الدراسة والكل مطالب باتمام المقرر، وجميع التلاميذ مطالبين باجتياز الامتحان الموحد؟ فأين المساواة في الحظوظ؟
وكيف ستتساوى المؤسسات العمومية والخصوصية وهذه الأخيرة لها من الامكانيات ما يسمح لها من توفير كل ظروف الوقاية والتباعد والإعداد المحدوده في الاقسام؟
وكم سيستمر هذا الإجراء وكيف سيتم تقييم (خسائره التربوية)؟

إن المرحلة تتطلب تظافرا الجهود وطنيا بشكل جماعي ومسؤول، وليس تفويض الامر إلى مسؤولين لا يملكون أي شيء غير الدعاء بزوال الوباء.

إن على الحكومة ووزاراتها تحمل كامل مسؤوليتها الوطنية لاجتياز هذه المرحلة العصيبة بأقل الاضرار، وليس تصدير الحلول الصغرى للمسؤولين الصغار أمام وضعية كبيرة لا يملكون لها حلولا ناجعة.

بقلم متتبع

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.