رجل إيراني يحقق رقماً قياسياً عالمياً لأكثر عدد ملاعق يتم موازنتها على الجسد

admintest
سلايدرمنوعات
20 يناير 2022آخر تحديث : الخميس 20 يناير 2022 - 6:29 مساءً
رجل إيراني يحقق رقماً قياسياً عالمياً لأكثر عدد ملاعق يتم موازنتها على الجسد

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 يناير 2022 – قد تسمي هذه الموهبة جاذبية، أو توازن، أو حتى قدرةً خارقة، إلا أن ذلك لا يغير حقيقة أن الإيراني أبوالفضل صابر مختاري قد حقق للتو رقماً قياسياً عالمياً لأكثر عدد ملاعق يتم موازنتها على الجسد، محققاً 85 ملعقة وذلك بحسب ما وثقته غينيس للأرقام القياسية، السلطة الرسمية لرصد وتسجيل الأرقام القياسية حول العالم. وكسر المواطن الإيراني البالغ من العمر 51 عاماً الرقم القياسي السابق المسجل بإسم الإسباني ماركوس سيبايوس بواقع 64 ملعقة.

وبعد محاولات استمرت لنحو أربعة أشهر، استطاع مختاري أخيراً تحدي الشروط والأحكام الصارمة المرتبطة بهذا الرقم القياسي والتي تنص على أن تبقى جميع الملاعق متوازنة طوال فترة المحاولة بالإضافة إلى فترة إضافية عند الانتهاء من موازنة الملعقة الأخيرة.

ولن يقلق مختاري بعد اليوم من فقدان جهاز التحكم بالتلفزيون عن بعد، حيث يمكنه تعليقه على جسده، أي أن قدراته لا تقتصر فقط على المعادن، وإنما تتنوع لتشمل الخضروات والأشياء الصلبة الأخرى.

ويصف مختاري الإنجاز على أنه قوة جذب خاصة، إلا أن الرقم القياسي يقيس موازنة هذه الملاعق بغض النظر عن كيفية القيام بذلك، مع وجوب عدم استخدام أي مواد لاصقة.

إلا أن مختاري يقول بأنه يجذب الأشياء إليه باستخدام طاقته الذهنية فقط، وأنه قادر على نقلها إلى الأشخاص أيضاً. أي أن بإمكانه موازنة بعض الأشياء على الأشخاص على الرغم من أنهم أنفسهم لا يستطيعون القيام بذلك.

ويضيف: “حكايتي بدأت عندما التصقت قطعة معدنية بجسدي، وقد بدا ذلك الشعور مثيراً للاهتمام. شاهدت بعد ذلك مقطعاً مصوراً لشخص هندي يقوم بلصق المعالق بجسده فحاولت القيام بذلك”.

يذكر أن العلم يرفض نظريات مغناطيسية الجسد، ويرجع العلماء الأمر إلى اختلاف درجات لزوجة الجلد. إلا أن الرقم القياسي يوثق لحظات تاريخية دون الدخول في كيفية حدوثها طالما أنها لا تتعارض مع الشروط والأحكام الخاصة بهذا الرقم القياسي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.