ذروة انتشار متحور “أوميكرون” في المغرب تستمر إلى شهر فبراير‎‎

أشرف كانسي
أخبار وطنية
21 يناير 2022آخر تحديث : الجمعة 21 يناير 2022 - 4:42 مساءً
ذروة انتشار متحور “أوميكرون” في المغرب تستمر إلى شهر فبراير‎‎

عبد السلام الشامخ

في وقت تشهد البلاد ذروة انتشار المتحور “أوميكرون”، تتجدد مطالب المغاربة بالعودة إلى الحياة الطبيعية بدون قيود صحية وإجراءات احترازية؛ لكن اللجنة العلمية تستبعد هذا الخيار إلا بعد انتهاء الموجة الوبائية الجديدة الموسومة بارتفاع أعداد الإصابات.

وتفصل المملكة عن المناعة الجماعية 4 ملايين ملقّح، حيث تراهن السلطات الصحية على تسريع عملية التلقيح قصد بلوغ نسبة 80 في المائة.

ويرافق إقبال المواطنين المغاربة على التطعيم أسئلة مرتبطة بالأساس بتفاوت درجة الأعراض التي يسبّبها اللقاح ومضاعفات التطعيم التي يروجها البعض والتي تصل إلى حد التسبب في الوفاة.

ويخشى المواطنون المغاربة من مضاعفات صحية قد تسببها الجرعة الثالثة؛ لكن خبراء في علم المناعة والفيروسات أكدوا ضرورة أخذ الجرعة الثالثة بسبب تراجع دور ونشاط المناعي للإنسان بعد ستة أشهر من التطعيم..

وقال مصطفى الناجي، الخبير في علم الفيروسات بكلية الطب بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بأن المنحى الوبائي لمعدل الإصابات يشهد في الفترة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا، مبرزا أنه “خلال الفترة الحالية من الصعب التفكير في فتح الحدود الجوية في ظل عدم استقرار الوضعية الوبائية”.

وأوضح عضو اللجنة العلمية، أن “فتح الحدود الجوية مرهون بالتزام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتقديم الرعاية للمرضى والمصابين وتوفير أقسام الإنعاش؛ لأن فتح الحدود يعني استقبال سياح قد ينقلون الفيروس إلى البلاد”.

وبشأن العودة إلى الحياة الطبيعية، بدون قيود صحية وإجراءات احترازية، أفاد الناجي بأن “ذلك رهين بالتزام المواطنين المغاربة بالتطعيم وأخذ الجرعات الضرورية”، مبرزا أن ”المشكل المطروح اليوم هو عدد الإصابات المسجلة والحالات الحرجة التي ترتفع في كل يوم”.

وأضاف: “سنصل إلى ذروة انتشار الفيروس المتحور في آخر يناير، ويمكن أن تستمر هذه الموجة إلى غاية فبراير”، معتبرا أن “وزارة الصحة والحماية الاجتماعية هي الجهة الوحيدة التي تتابع الوضع الصحي الحالي ومتطلبات المنظومة الصحية، بحيث نتوفر على 4500 سرير إنعاش؛ 700 منها محجوز”.

وقال البروفيسور ذاته إن فتح الحدود الجوية وعودة الحياة الطبيعية مستبعد في هذه المرحلة، لأننا سنكون أمام سيناريوهات جديدة تتطلب تحركات عاجلة” معتبرا أن كل 5% من المصابين يلجون أقسام الإنعاش.

ودعا الناجي في تصريحه إلى مواصلة التلقيح والتدابير الوقائية الفردية (ارتداء الكمامات وغسل اليدين والالتزام بالنظافة والتباعد)، إلى جانب احترام البروتوكول العلاجي الوطني، باعتبارها الحل لمواجهة الجائحة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.