تشمل الصحراء المغربية.. أكادير تحتضن التحضيرات لمناورات”الأسد الإفريقي 2022″

أشرف كانسي
أخبار سوسسلايدر
26 يناير 2022آخر تحديث : الأربعاء 26 يناير 2022 - 2:15 مساءً
تشمل الصحراء المغربية.. أكادير تحتضن التحضيرات لمناورات”الأسد الإفريقي 2022″

انطلق التحضير لمناورات الأسد الإفريقي 2022 مبكرا، حيث ذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه وبتعليما لجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يحتضن مقر القيادة العليا للمنطقة الجنوبية ، من 24 إلى 28 يناير 2022، اجتماعا للتخطيط الرئيسي لتمرين “الأسد الإفريقي 2022” ، بمشاركة ممثلي العديد من البلدان منها المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن الهدف من هذا الاجتماع هو تحديد طرق تنفيذ الأنشطة المختلفة لتمرين “الأسد الإفريقي 2022” التي ستشمل ، بالإضافة إلى التكوينات المتعلقة بالجوانب ذات الصلة بالعديد من المجالات العملياتية ، تدريبات على عمليات مكافحة الجماعات الإرهابية ، والتمرينات البرية والمحمولة جوا والجوية والبحرية ، وإزالة التلوث (النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي).

وخلص البلاغ إلى أن تمرين “الأسد الإفريقي 2022” ، المتوقع تنظيمه في الفترة ما بين 20 يونيو وفاتح يوليوز 2022 بمناطق أكادير وطانطان والمحبس وتارودانت والقنيطرة وبن جرير، يروم تطوير قابلية العمل المشترك التقني والإجرائي بين القوات المسلحة الملكية وقوات البلدان المشاركة، وكذا التدريب على تخطيط وقيادة عمليات مشتركة في إطار متعدد الجنسيات.

وللمرة الثانية يمتد مجال مناورات الأسد الـإفريقي للصحراء المغربية، بعد أن سبق أن راقبت الجبهة الانفصالية على بعد كيلومترات معدودة، السنة الماضية، مناورات بالدخيرة الحية بمنطقة المحبس الحدودية مع تندوف، وهي منطقة كانت تسوق على أنها منطقة حربية لمليشيات الانفصال ضد المغرب.

وكانت تلك المناورات مناسبة انهت سيل التوقعات بشأن التزام إدارة جو بايدن بدعم الوحدة الترابية للمغرب، والتي تركها الرئيس دونالد ترامب في عنق هذه الإدارة ، بل تجاوزت حد التوقعات بأن بصمت إدارة بايدن على توسيع مناورات الأسد الإفريقي لتمس الأراضي التي كانت الجزائر وبوليساريو تقدمها كساحة معر كة مفتوحة مع المغرب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.