تارودانت : طلبة ماستر جامعة باريس 8 يكتشفون التجربة التنموية النوعية لجماعة تنزرت

عبد العزيز بوسهماين
أخبار سوسسلايدر
13 مايو 2022آخر تحديث : الجمعة 13 مايو 2022 - 8:13 صباحًا
تارودانت : طلبة ماستر جامعة باريس 8 يكتشفون التجربة التنموية النوعية لجماعة تنزرت

  
متابعة_عبدالهادي فاتح لسوس24

حل طلبة ماستر “عوالم البحر الأبيض المتوسط ​​المتحركة”، بمركز جماعة تنزرت إقليم تارودانت اليوم الخميس 12 ماي 2022، للوقوف على دراسة وضعية الشباب في الجماعة، بناءً على تعاون وثيق مع التنسيق الإقليمي لشباب سوس ماسة من منظور التنمية الترابية، فضلا على التعرف على التجربة الرائدة لجماعة تنزرت على المستوى المحلي الجهوي والوطني .

وكانت الزيارة فرصة للقاء رئيس جماعة تنزرت والنائب البرلماني عن تارودانت الشمالية؛ الفاعل التنموي الحسين بوالرحيم، وتبادل النقاش و تزويد الطلبة بمعلومات مهمة عن مسيرة الجماعة التنموية، متجاوزة بذلك كل التحديات والعراقيل، بفضل الإرادة والشفافية والتواصل المستمر، كذلك أكد السادة للطلبة على أهمية العمل التنموي لتجنيد الموارد البشرية والمادية في تنمية المنطقة واشعاعها.

وتأكد للطلبة من خلال الزيارة إمكانية خلق مشاريع تنموية مهمة ونوعية من خلال إقناع مكونات العالم القروي في الإنخراط الفعلي والجاد في خدمة المجتمع القروي على مختلف الأصعدة الاجتماعية والتربوية والثقافية والبيئية، انطلاقا من تجربة هذه الجماعة التي أسست شبكة قوية من العلاقات مع جهات رسمية وشعبية وطنيا ودوليا، وصارت قبلة للباحثين والمهتمين بقضايا التنمية المستدامة في الوسط القروي، وفازت بجوائز تقديرية، تقديرا لجهودها في مجال التدبير التنموي كما نالت ثقة جهات وإدارات عدة جعلتها تدخل معها في شراكات هامة قصد إنجاز عدة مشاريع نوعية. 

هذا وكان اللقاء فرصة للطلبة لزيارة استطلاعية لعدد من المنشآت، أهمها دار الطالب والطالبة وتفقد وضعية تمدرس الفتاة، بالإضافة إلى زيارة دار الشباب وأروقتها والإطلاع على الأنشطة المقدمة لشباب المنطقة.

يشار إلى أن الوفد خلال زيارته لجماعة تنزرت يهدف إلى تحديد وتحليل احتياجات ورغبات وتطلعات وتوقعات الشباب في هذه المنطقة. لكي تساهم جماعة تنزرت في هذه الدراسة ، بناءً على خبرتها الطويلة مع الشباب كالادماج الرقمي للشباب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.