بنكيران: كلنا مسؤولون عما وقع

admintest
2021-10-31T13:59:54+01:00
أخبار وطنيةسلايدر
31 أكتوبر 2021آخر تحديث : الأحد 31 أكتوبر 2021 - 1:59 مساءً
بنكيران: كلنا مسؤولون عما وقع

قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد 31 أكتوبر 2021 خلال حضوره انتخاب الأمانة العامة الجديدة، إن مجيئه إلى قيادة الحزب ليس كما قبل.

واعتبر بنكيران، المُنتخب أمس السبت أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، أن مسيرة الحزب “كانت محترمة، بغض النظر عن الأخطاء التي وقعت”، مشددا على أن الحزب غير مرتبط لا بالانتخابات ولا بالحكومات ولا بالبرلمانات ولا حتى بالتنظيم، على حد تعبيره.

بنكيران، في كلمته خلال اجتماع للمجلس الوطني لحزب “المصباح”، أبرز أن “الحزب مر من أزمة حقيقية وخطيرة وعميقة، ليست مرتبطة بالانتخابات، بل رافقتها شكوك وإشكالات، واصطدامات مع مجموعة من الأحزاب”، وأضاف “كانت تفرض علينا أمورا غير قانونية، ومع ذلك في ذلك الوقت تفاهمنا وصبرنا، وكانت تساروني الشكوك لحد الآن، في الأخير غلبنا مصلحة الحزب والدولة حتى تم تعيين سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة وأمينا عاما للحزب”.

واسترسل قائلا “سأكشف سرا، لقد ساعدت العثماني لكي يكون أمينا عاما للحزب، بشكل إرادي، وكان ممكنا أن أتدخل، ولو تدخلت لكانت ربما نتائج مغايرة، كما أن إدريس الإدريسي (رئيس المجلس الوطني للحزب) ساعد العثماني لكي يكون أمينا للحزب، رغم أنه كان منافسا له، وكان يريد الاعتذار عن الترشح، ولو أعطينا الأمانة العامة للأزمي للحزب لحدث شرخ في الحزب، لذلك اخترنا وحدة الحزب”.

وتابع يقول “عندي ملاحظات قلتها، المهم الآن العثماني استطاع بسياسته أن يحافظ على وحدة الحزب. صحيح أننا اشتغلنا أكثر من 40 سنة لكن لم نكن نتفاهم كثيرا، لكن أقدره وأعترف له أنه مكايدريش العار واخا كايختالف معك كاببقا في حدود، ومن يدري ربما هذه المرحلة كانت تحتاج إلى العثماني”.

وأضاف “تحملت المسؤولية أنا وأسرتي. هناك هواجس تقول لنا كفى، لكن الحزب في وضع صعب، وأحسست بأنه يحتاجني. صحيح هناك إخوان لدي معهم خلافات، لكن خلاف صادق وخلاف في الرأي، لذلك الحزب هو روح ومعنى، أما الانتخابات إذا لم تتيسر فستتيسر مرة أخرى”.

وزاد قائلا “هذا لا يعفينا من النقد، نحن مسؤولون عما حدث جميعا، وليس العثماني ولا الأمانة العامة ولا المجلس الوطني لوحدهم، كلنا مسؤولون بشكل أو بآخر”.

وفي نظره “كل الأحزاب السياسية بدون شك تتمنى لو كانت لديها هذه الظروف الديمقراطية”، موضحا “فقد حافظنا على استقرارنا واستقلاليتنا وعلى اعتدالنا، فقد جاء الحزب ليخدم بلده وليس لينازع الحكم، ومواقفنا استراتيجيتنا”.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد اقتراح بنكيران، انتخب المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، كل من جامع المعتصم نائبا أولاً للأمين العام بنسبة 96% وعبد العزيز العماري نائبا ثانياً للأمين العام بنسبة 97%.

يشار إلى أن بنكيران عاد للأمانة العامة للحزب بعد حصوله على 1112 صوتا من أصل 1252 صوتا، مقابل 221 صوتا لصالح منافسه عبد العزيز عماري، و15 صوتا لعبد الله بووانو، و4 أصوات ملغاة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.