القليعة.. جيل من الشباب يسعى لبعث الروح في ”ابو الفنون”

أشرف كانسي
2022-03-25T17:02:31+01:00
ثقافة وفنونسلايدر
25 مارس 2022آخر تحديث : الجمعة 25 مارس 2022 - 5:02 مساءً
القليعة.. جيل من الشباب يسعى لبعث الروح في ”ابو الفنون”

استطاع مجموعة من الشباب بمدينة القليعة في ابراز قدراتهم الفنية من خلال تداريبهم المتواصلة وتمثيليتهم المتميزة في مختلف المحطات الثقافية، ليتحدوا في ظل جمعية قاموا بتسميتها ب ”جسد” برئاسة المسرحي الفنان محمد بومليك بمعية المسرحي الموهوب خالد العاقل و إحسان كحمو .

”جمعية جسد” تألقت في مناسبات عدة من خلال عروضها التي تصب نحو المزج بين المسرح والرقص المعاصر وتكوين الشباب بما في ذلك التأطير، كما شاركت في الأيام الثقافية لدار الشباب وقدمت عدة عروض كعرض البريئة و عرض خربوشة، حماق الزغاريت إضافة الى مشاركتها في العديد من الدورات التكوينية في المجال .

يؤكد جميع من استجوبتهم سوس24 على ضرورة إحداث قاعات للعروض والتداريب، فمدينة القليعة باعتبارها منطقة الكفاءات الابداعية يفترض أن تتوفر على بنيات مناسبة تعطي صورة عن الجهة أولا وتستوعب الطاقات التي تعد بالعطاء.

ويقول المسرحي خالد العاقل ’’مدينة القليعة تحتاج لمزيد من القاعات لأنها تعرف انتعاش كبير ولأنها تحتوي على ارث مهم من الكفاءات الابداعية في مجالي الثقافة والمسرح.

index - جريدة سوس 24 الإلكترونية

ويوضح نفس المتحدث ’’ الان توجد دار الشباب فقط ذات طاقة استيعابية محتشمة، فمسألة توفير البنية التحتية تليق بحجم المدينة وبقيمة كفاءاتها مسألة ملحة، يجب أن نتوفر على مسرح كبير وقاعات مثل المركب الثقافي بايت ملول وأن تتوفر كل الأحياء على مثل قاعة العروض او التداريب أو على الاقل في الاحياء التي تتواجد فيها كثافة مهمة‘‘.

ويوجه خالد العاقل حديثه إلى المسؤولين ’’فكما يفكرون في انشاء اسواق نموذجية، فيجب انشاء مركز ثقافي مهم ذو مواصفات ثقافية تليق بالمنطقة بعدد الساكنة وبالنسمة، بطبيعة الاحتياجات الثقافية بالمدينة، هذا منعدم في المدينة، اللهم دار الشباب اليتيمة بالمدينة.

استمعت ”سوس24” لعدد من المشتغلين في مجال المسرح ونقلنا شكواهم من غياب دعم حقيقي ومشروع ثقافي يرفع من أدائهم ويصل به إلى نتائج تساهم في إحداث تغيير حقيقي يظهر أثره في المجتمع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.