”الديمقراطية التشاركية (الواقع والافاق)” موضوع ندوة بجماعة القليعة

25 أبريل 2022آخر تحديث : الإثنين 25 أبريل 2022 - 6:38 مساءً
أشرف كانسي
سلايدرمجتمع
”الديمقراطية التشاركية (الواقع والافاق)” موضوع ندوة بجماعة القليعة

احتضنت قاعة العروض القليعة، نهاية الأسبوع الماضي، ندوة محلية حول موضوع الديمقراطية التشاركية-الواقع والافاق المنظمة من طرف جمعية افاق للتنمية المحلية القليعة بتنسيق مع هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة القليعة.

حيث قدم الاستاذ أشرف كانسي رئيس هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة القليعة مداخلته حول الهيئة الاستشارية الذي يترأسها- واقعها وافاقها، استعرض من خلالها الدليل المعتمد في احداث الهيئة، مبرزا أهميتها وافاق اشتغالها. مشيرا إلى أن هيئة المساواة و تكافؤ الفرص ومقاربة النوع، حسب المادة 120 من القانون التنظيمي 113-14 المتعلق بالجماعات، هيئة استشارية تحدث لدى مجلس الجماعة بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، و تختص بدراسة القضايا المتعلقة بتفعيل مبادئ المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع. و يحدد النظام الداخلي للمجلس كيفيات تأليف هذه اللجنة وتسييرها. ويضيف ”كانسي” أن هذه الهيئة هي آلية تشاركية للحوار والتشاور مرتبطة بالجماعة، تساهم في دعم الحكامة المحلية الجيدة و توفير التنمية المحلية المستدامة لجميع المواطنين على قدم المساواة.

من جانبه، تطرق الفاعل الجمعوي ابراهيم اوشاوي ماستر في القانون الدستوري وعلم السياسة في مداخلته معتبرا أن المشاركة في صناعة القرار من أهم مظاهر النظام الديمقراطي ،وقد أفردت مختلف الدساتير المغربية فصولا للديمقراطية التمثيلية باعتبارها تجسيدا لإرادة الأمة ، إذ أن السيادة للأمة تمارسها مباشرة بالاستفتاء وبصفة غي مباشرة عن طريق ممثليها . إلا أن التراكم الذي حصل على مستوى الديمقراطية التمثيلية أفرز أعطابا لعل أهمها ظاهرة العزوف خاصة و أن لحظات التماس بين المواطنين بالشأن العام لا تتأتى إلا عند نهاية كل انتداب برلماني أو ترابي . لذى أفرد دستور 2011 موادا للآليات الديمقراطية التشاركية باعتبارها إطارا لخلق نوع من الإهتمام بالشأن العام بكيفية مستمرة وذلك من خلال تمكين المواطن من المساهمة في إعداد و تتبع وتنفيذ القرارات سواء على المستوى الوطني أو الترابي ، وانطلاقا من التحول الذي عرفته تقنيات التدبير العمومي وخاصة تلك المرتبطة بما يعرف بالتدبير العمومي الجديد أصبح المواطن شريكا أساسيا في صناعة القرارات والسياسات”. وأعطى ذات المتحدث تجارب ونماذج دولية تعبر عن نجاحات الديمقراطية التشاركية .

الاستاذة سكينة صومي طالبة باحثة بماستر التقنيات الجبائية جامعة ابن زهر،  تناولت موضوع دور المرأة في تعزيز الديمقراطية التشاركية، حيث دعت خلال مداخلتها إلى تعزيز حضور القيادات النسائية في مراكز القرار، وتشجيعهن على الانخراط في تدبير الشأن المحلي، والرفع من نسبة تمثيليتهن داخل المجالس المنتخبة، وتعبئة الفاعلين المحليين لدعم مشاركتهن السياسية، وإعداد السياسات العمومية بشكل يخدم المساواة والمناصفة. ودعت ايضا الى  تجسيد مفهوم الديمقراطية التشاركية، وتمكين النساء من المشاركة في صنع القرار على المستوى المحلي ، لافتة إلى أن ذلك رهين أيضا بإرادة النساء وانخراطهن في هذا المسار على ضوء التراكمات والمكاسب الدستورية والحقوقية التي تحققت لفائدتهن، وعززت مشاركتهن في الحياة السياسية والاجتماعية.

وقد تفاعل الحاضرون من فعاليات المجتمع المدني مع هذه المداخلات من خلال النقاشات المثمرة التي أغنت محاور اللقاء وشكلت قيمة مضافة وفتحت آفاقا رحبة للتفكير والنقاش والتداول، مما أكد ضرورة مواصلة مثل هذه اللقاءات.

قد تكون صورة ‏‏‏١٤‏ شخصًا‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

 

الاخبار العاجلة