اشتوكة.. تأجيل جلسة انتخاب مجلس إنشادن الجماعي

أشرف كانسي
أخبار سوسسلايدر
19 سبتمبر 2021آخر تحديث : الأحد 19 سبتمبر 2021 - 1:00 صباحًا
اشتوكة.. تأجيل جلسة انتخاب مجلس إنشادن الجماعي

رشيد بيجيكن

قاطع جميع أعضاء المجلس الجماعي إنشادن، نواحي إقليم اشتوكة آيت باها، الجلسة الأولى المخصصة لانتخاب رئيس المجلس الجماعي وأعضاء المكتب والكاتب ونائبه، ما دفع السلطة المحلية إلى الدعوة لعقد جلسة ثانية في غضون الأيام الثلاثة المقبلة، وفقا لمنطوق القانون التنظيمي للجماعات الترابية.

واستنادا إلى نتائج الاستحقاقات الجماعية ليوم 8 شتنبر المنصرم فقد حصل حزب الاستقلال بهذه الجماعة على 15 مقعدا، وحزب التجمع الوطني للأحرار على 13 مقعدا، فيما نال الحزب الاشتراكي الموحد مقعدين؛ لكن لم تعقد أي تحالفات في اتجاه تشكيل مجلس بأغلبية مريحة.

وفيما تضاربت الأنباء حول أسباب مقاطعة جميع منتخبي جماعة إنشادن أولى دورات المجلس خلال الولاية الانتدابية الجارية، المخصصة لانتخاب رئيس المجلس ونوابه والكاتب ونائبه، اعتبر متتبعون للشأن المحلي أن “الأمر ينطوي على بوادر ‘بلوكاج’ داخل المجلس، اعتبارا لإمكانية تحالف ‘الأحرار’ والحزب الاشتراكي الموحد، فيصبح المجلس أمام واقع 15 عضوا مقابل 15”.

مصدر من داخل الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال أفصح  عن أن “منتخبي التجمع الوطني للأحرار لم يطرحوا التحالف إلا بعد انتهاء فترة إيداع ترشيحات الرئاسة”، وزاد موضحا: “هذا ما أجبرنا على ترشيح الأصغر سنا لتولي المنصب. كما عملوا بكل الوسائل على استمالة منتخبينا، والمقاطعة اليوم هي لإيصال رسالة بكون فريق الاستقلال متماسكا”.

وأضاف المصدر ذاته: “من جانب آخر، لا يمكن القبول بتحالف جزئي؛ كان الأجدر أن يتم التشاور والتحالف لتشكيل مكاتب جماعات سيدي بيبي وآيت ميلك وماسة، ليكون للتحالف معنى بجماعة إنشادن”.

في المقابل، قال سعيد البوهالي، منسق منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة إنشادن،  إن “مقاطعة جلسة اليوم تؤكد تحالف الاشتراكي الموحد والأحرار، كما أنها فرصة لمزيد من التشاور حول ما سيخدم الساكنة؛ وهي أيضا رسالة واضحة بأن الأمور لن تسير وفق ما يخطط له حزب الاستقلال بالجماعة”، مردفا: “ترشيح الأصغر سنا كان رسالة التقطناها وفهمنا منها أن الهاجس التنموي غير مستحضر، بل الهاجس الحزبي فقط”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.