اختلالات في تدبير المستشفى الجهوي لأكادير واحتقان وسط الأطباء والجراحين

أشرف كانسي
أخبار سوسسلايدر
14 مايو 2022آخر تحديث : السبت 14 مايو 2022 - 3:31 مساءً
اختلالات في تدبير المستشفى الجهوي لأكادير واحتقان وسط الأطباء والجراحين

يعرف المركز الاستشفائي الجهوي بمدينة أكادير، اختلالات كبيرة على مستوى التسيير، والعناية بالمرضى وقسم العمليات الجراحية، بسبب عدم تجاوب الإدارة مع مطالب الأطباء، المطالبين بتوفير ظروف جيدة للاشتغال وتجهيز قاعات العمليات المغلقة منذ مدة طويلة.

وقد تحول المستشفى إلى وسيلة لنقل العدوى والأمراض بين المرضى أو الزوار، بسبب غياب التنظيم في توزيع حالات المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مع الذين يعانون الكسور، حيث يتم تجميع الجميع في غرف واحدة بعدما كان يتم توزيع المرضى في أجنحة مختلفة، إلا أن إدارة المستشفى، بالرغم من تراجع معدل الإصابات بفيروس “كوفيد”، لا زالت تخصص معظم الأجنحة للمصابين بـ”كورونا”، مما يخلف اكتظاظا في بقية الأجنحة الأخرى.

وفي نفس المستشفى، يسود احتقان داخلي بين الأطباء الجراحين وإدارة المستشفى، بسبب ظروف العمل المزرية، حيث يضطرون لإجراء جميع العمليات الجراحية بالتناوب في ثلاث قاعات للعمليات، بينما يستمر إغلاق 6 قاعات لأسباب غامضة، مما يزيد من تأزيم وضعية المرضى بخصوص موعد العمليات وانتشار الأمراض والفيروسات جراء العمليات المتنوعة.

وقد اعتبر المكتب المحلي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، أن الوضع الذي يعرفه المركز الاستشفائي الجهوي، كارثي على مستوى جميع المرافق الحيوية، وخاصة المركب الجراحي الذي يفتقر لأبسط المعدات الطبية، بالإضافة إلى الخصاص الكبير في الأدوية الضرورية والمستلزمات الطبية.

وطالب المكتب المحلي للنقابة المستقلة، المندوبية الجهوية للصحة والوزارة الوصية، بالتدخل لرفع المعاناة التي يعيشها الأطباء في هذا المركب الاستشفائي، وتوفير الظروف المناسبة للعمل وفتح بقية قاعات العمليات المغلقة منذ مدة طويلة، مما يخلف معاناة أخرى لدى المواطنين بسبب طول انتظار موعد العمليات والمواعيد الاستشفائية.

هذا، وتعرف جهة سوس ظاهرة هجرة الأطباء من القطاع العام نحو القطاع الخاص، بسبب الظروف المزرية للعمل وغياب الإمكانيات والمشاكل المتعلقة بغياب التجهيزات والمعدات، حيث قرر أزيد من 15 طبيبا مغادرة المستشفى الجهوي لأكادير، بينما غادر 16 طبيبا المستشفى الإقليمي بإنزكان.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.