إنزكان..من وراء محاولة تفويت سوق الجملة القديم لمنعشين عقاريين؟

أشرف كانسي
أخبار سوسسلايدر
14 يناير 2022آخر تحديث : الجمعة 14 يناير 2022 - 3:59 مساءً
إنزكان..من وراء محاولة تفويت سوق الجملة القديم لمنعشين عقاريين؟

عزالدين فتحاوي

التزمت السلطات المحلية بإنزكان وجماعة انزكان بتحويل سوق الجملة القديم للفواكه والخضر إلى فضاء ترفيهي، بعد أن باشرت جماعة إنزكان، في ابريل 2019، عملية هدم السوق القديم وتحويله إلى المنطقة الجنوبية وإنهاء نشاط بيع الفواكه والخضر بالسوق للجملة الكائن بشارع المختار السوسي بانزكان .

وذكرت مصادر عليمة، أن جهات تحاول تفويت البقعة الارضية/ سوق الجملة القديم لأحد المنعشين العقاريين بغية تحويله إلى عقارات عكس ما تم الاتفاق عليه قبل هدمه.

وكان مسؤولي إنزكان، قبل عملية الهدم، قد اتفقوا على تحويل جزء كبير من مساحة السوق القديم إلى حديقة كبرى، فيما سيخصص جزء آخر منه إلى مرابد للسيارات من أجل تخفيف الاكتظاظ وسط المدينة.كما يضم مشروع تأهيل وسط مدينة إنزكان،سوق الجملة القديم والمحطة الطرقية الحالية، فضاءات خضراء ومركب ثقافي كما يضم مسرح ومكتبة ومواقف تحت أرضية للسيارات.

وفي هذا الإطار قال أحمد أدراق رئيس جماعة انزكان السابق، قال في تدوينة فايسبوكية، إن “ستة هكتارات، وهي مساحة السوق القديم، ستكون متنفسا جديدا للمدينة إن شاء الله”.

وتساءل متتبعين للشان المحلي عن الأسباب الكامنة وراء محاولة المسؤولين الحاليين بإنزكان التخلي عن التصور القديم وتفويت 6 هكتارات لمنعشين عقاريين لإقامة مشاريع عقارية تزيد من حالة الاكتضاض التي تعرفه المدينة، خاصة أن عملية هدم أقدم وأكبر سوق للجملة بالجنوب المغربي يدخل في إطار إستراتجية المشاريع الكبرى وخلق فضاءات عمومية من شأنها أن تجعل المدينة تقضي على حالة الاختناق العمراني والمروري الذي تعاني منه منذ زمن طويل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.