إطار تربوي بتزنيت يمثل المملكة المغربية في نهائي “جائزة المعلم العالمية”

أشرف كانسي
تربوياتسلايدر
20 سبتمبر 2021آخر تحديث : الإثنين 20 سبتمبر 2021 - 12:35 صباحًا
إطار تربوي بتزنيت يمثل المملكة المغربية في نهائي “جائزة المعلم العالمية”

مصطفى البكار

تمكن الأستاذ عبد الله وهبي من ضمان بطاقة التأهل إلى التصفيات النهائية لجائزة المعلم العالمية (Global teacher prize) في نسختها الخاصة بسنة 2021، كممثل للمملكة المغربية ضمن 121 دولة عبر العالم.

ونجح الأستاذ وهبي، الذي يشتغل بمجموعة مدارس المسيرة الخضراء الابتدائية بمديرية تزنيت، في كسب معقده ضمن لائحة تضم 50 متأهلا إلى النهائي، وذلك بعد مرحلة إقصائية شارك فيها أزيد من 8000 متنافس من مختلف البلدان.

وتصل القيمة المالية لجائزة “Global teacher prize”، التي أطلقتها منظمة “فاركي” العالمية بشراكة مع اليونسكو، إلى مليون دولار أمريكي، إسهاما من المشرفين على الجائزة في إبراز الدور الكبير الذي يلعبه المعلم من أجل النهوض بالمجتمعات من خلال ما يقدمه من خدمات في سبيل تطوير مجال التربية والتعليم.

ووصلت جائزة المعلم العالمية دورتها السابعة بعد تتويجها في دورات سابقة لعدد من الأساتذة من مختلف الجنسيات، كان آخرهم رانجيت ديسال من دولة الهند.

وحول هذا الإنجاز، قال الأستاذ عبد الله وهبي: “وأنا أحقق هذا التأهل إلى المنافسات النهائية، شعرت بسعادة غامرة، لا سيما أنني المغربي الوحيد في المنافسة من بين أربعة مشاركين من القارة الإفريقية، كما أنني سأكون ممثلا للمعلم المغربي من طنجة إلى الكويرة وسأجعل راية البلاد ترفرف عاليا في هذه المسابقة العالمية الفريدة”.

وأضاف وهبي  “أهدي هذا الإنجاز إلى ملك البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى وزير التربية الوطنية وكل الأطر الإدارية والتربوية، وإلى كل الأصدقاء والزملاء الذين دعموني ونصحوني وكانوا خير سند لي طيلة مساري المهني”.

ودعا المتحدث زملاءه الأساتذة إلى “الانخراط في مختلف المنصات التعليمية الوطنية والدولية، والمشاركة بكثافة في ورشات التقاسم التي تغني التجارب، إلى جانب تحفيز الدافعية عند المتعلمين وتشويقهم للدرس وجذب انتباههم عبر تنويع طرائق التعليم وتجنب الطرق الكلاسيكية المملة، فضلا عن التركيز على إكساب المتعلمين كفايات القرن الواحد والعشرين التي ستؤهلهم إلى الانخراط بشكل ميسر في المجتمع”.

تجدر الإشارة إلى أن الأستاذ عبد الله وهبي سبق له أن حظي بتوشيح من طرف الملك محمد السادس بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة، في شهر شتنبر من سنة 2018، تنويها وتقديرا لمجهوداته المتواصلة في مجال إدماج التكنولوجيا الحديثة في الإعلام والاتصال في التعليم.
وجاء هذا التتويج بعد الاعتراف بمجهوداته إقليميا، على إثر فوزه بالجائزة الإقليمية للإبداع والابتكار المنظمة من طرف المجلس الإقليمي لتزنيت سنة 2017، وبعد الاعتراف به وطنيا، عقب الإنعام عليه بوسام ملكي سنة 2018.

كما سبق لعبد الله وهبي أن حصل سنة 2019 على جائزة الابتكار الإلكتروني، وجائزة “Aks Award”، بعد تتويجه في الهند كواحد من بين أفضل المعلمين بالعالم، وذلك اعترافا بخدماته في إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم والتعلم عبر إنجاز مجموعة من المشاريع الفصلية التي تركز على إكساب المتعلمين كفايات تواصلية من أجل التشبع بقيم المواطنة العالمية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.