أكادير : مركز أزيكو وجامعة ابن زهر تكرمان الدكتور المازوني

admintest
سلايدرمجتمع
20 يونيو 2021آخر تحديث : الأحد 20 يونيو 2021 - 10:14 صباحًا
أكادير : مركز أزيكو وجامعة ابن زهر تكرمان الدكتور المازوني

بوطيب الفيلالي

ترسيخا لثقافة الاعتراف وتفعيلًا لمبدأ ” من لم يشكر الناس،لم يشكر الله”، نظم مركز أزيكو للدراسات والأبحاث في التاريخ والعلوم الاجتماعية بتنسيق مع شعبة التاريخ والحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأگادير، يومه الخميس 17/6/2021 بفضاء الإنسانيات حفل تكريم الدكتور محمد المازوني أستاذ التاريخ والحضارة بنفس الكلية، والتي مارس فيها عمله لمدة تصل إلى 37 سنةً تتلمذ على يديه خلالها أجيال من الطلبة، تمكنوا خلالها من صقل معارفهم وإمكانياتهم حول كل ما يتعلق بالتصوف والمؤسسات الدينية عمومًا، باعتبار الدكتور المازوني أحد أشهر خبراء هذا المجال بالجامعات المغربية والتي تشهد عليها كذلك إنتاجاته العلمية التي تزخر بها المكتبة المغربية خصوصا ما تعلق بالتصوف ومدارسه ورواده.
زملاء المحتفى به الذين حضروا الحفل والذين رافقوه في مسيرته العلمية بجامعة ابن زهربأكادير أو بغيرها، ثم أصدقاؤه ومعارفه وطلبته السابقين والحاليين، تناوبوا خلال إلقائهم لكلماتهم أمام الحضور على ذكر محاسن سيدي محمد( كما يحلو لمحبيه مناداته وتلقيبه) وخدماته التي قدمها منذ التحاقه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأگادير ثمانينات القرن الماضي. حيث ذكر كل متدخل منهم نماذج من الأحداث والوقائع التي عاشها مع د.المازوني ويد العون التي قدمها له والتي أبانت عن معدنه النفيس، خصوصا إجماعهم على أخذ المحتفى به بشعار: ” أسبقية الطالب ومصالحه فوق كل اعتبار” بالإضافة إلى تأكيدهم على انفتاحه وحسن تواصله مع جميع من درسهم دون حواجزأو موانع،
فكان خير سند للطلبة خصوصا سنوات إنجاز البحوث، وهو ما لمح له د.محمد المازوني خلال تدخله قائلا بأن مئات المراجع والكتب التي منحها لمختلف الطلبة طوال السنوات الماضية هي وقف في سبيل الله ،وهي الكلمة التي لاقت ترحيبًا وتصفيقًا من الحاضرين.ومادمنا نتحدث عن كلمة المحتفى به فإنها جاءت تتويجًا لجميع المداخلات والشهادات التي ألقيت في حقه – كما أشرنا سابقا- وهي الكلمة التي وضح خلالها كذلك ملابسات إنجاز الكتاب الجماعي الذي يتضمن أعمالا أهديت له، والذي قام بتوقيع نسخ منه في عين المكان …هذا الكتاب الذي يحمل عنوان ” دراسات في تاريخ التصوف بالجنوب المغربي.الأصول النظرية والممارسات العملية” والذي كان ثمرة مجهود لأساتذة باحثين في شعبة التاريخ بنفس الكلية، تناولت مواضيعه مجال التصوف كمجال يختص به د.محمد.
كلمة د.المازوني تضمنت كذلك إعلانه بوضع اللمسات الأخيرة لكتابه الجديد الذي سيرى النور قريبا، والذي اختار له من العناوين ” المنظومة المخزنية والتوجه الصوفي”، وهو الكتاب الذي ستخصص جميع مداخيله لمختبر البحث العلمي و للطلبة الباحثين فيه، وهو ما قابله الحاضرون بالتصفيق وحسن بالثناء.
الحفل كذلك شهد توزيع مختلف الهدايا والجوائز على المحتفى به سواء منطرف زملائه الأساتذة، أو من عمادة الكلية وكذا من طلبته بمختلف الأسلاك إجازة وماسترا ودكتوراه، وكذا من أصدقائه ومعارفه.
الحفل إذن كان مناسبة لتجديد الوصال بين الأساتذة وطلبتهم القدماء، كما كانت مناسبة لتبادل أطراف الحديثر مع الدكتور سيدي محمد المازوني حول مشاريعه العلمية المستقبلية، وفي الأخير تمنى الجميع طول العمر وموفور الصحة والعافية للدكتور المازوني عاشق الأولياء والصالحين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.