أزمة الماء الشروب تخيم على ساكنة إغرم بتارودانت

أشرف كانسي
2021-10-16T10:18:18+01:00
أخبار سوسسلايدر
16 أكتوبر 2021آخر تحديث : السبت 16 أكتوبر 2021 - 10:18 صباحًا
أزمة الماء الشروب تخيم على ساكنة إغرم بتارودانت

تشتكي ساكنة منطقة إغرم، بنواحي إقليم تارودانت، من الانقطاعات المتواصلة للماء الشروب، مما يدفعها إلى البحث عن المياه في الآبار و”المطفيات” على وجه الخصوص، غير أنها تفاجأ بتغير لون هذه المياه وطعمها.

وفي هذا الإطار، كشف عدد من السكان، عن معاناتهم المستمرة مع الماء جراء الانقطاعات المتواصلة، مشيرين إلى أن “عودة المياه إلى الصنابير بعد الانقطاعات لا تدوم طويلا، مما يفرض على الساكنة البحث عن مصادر أخرى للمياه وتكبد المعاناة”.

وقالت حجو بوحماد، فاعلة جمعوية بمنطقة إغرم، إن “الانقطاعات المتكررة والمسترسلة للماء أرهقت الساكنة، التي ضاقت ذرعا بذلك، والطامة الكبرى أن الانقطاع يستمر لمدة لا تقل عن 48 ساعة، فيما عودة الماء لا تستمر غير ساعة ونصف على أبعد تقدير”.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن النساء، على وجه الخصوص، يكابدن من أجل نيل بضعة لترات من المياه من بعض الآبار، “لكن المشكلة العظمى هي تغير لون المياه وطعمها، مما يجعلنا أمام خيار مر: جلب تلك المياه واستعمالها قسرا، رغم المخاطر الصحية المحتملة”.

ولا تكمن معاناة ساكنة إغرم مع الماء في البيوت فحسب، إذ تتجاوز الفضاء المنزلي إلى السوق ومركز الجماعة والمؤسسات التعليمية ومؤسسات إيواء التلميذات والتلاميذ بالمنطقة، تقول حجو، مشيرة إلى أن “المرافق الصحية بالمقاهي والمطاعم والمؤسسات التعليمية تبقى مغلقة بسبب غياب الماء، وهو ما يزيد في معاناة الساكنة والتلاميذ وزوار الجماعة”.

وتضيف الفاعلة الجمعوية ذاتها أنه من أجل مواجهة مشكل الانقطاعات المتواصلة للماء بإغرم، “يعمد بعض الساكنة إلى اقتناء صهاريج المياه وإفراغها في “المطفيات”، غير أنه أمام استمرار اعتداءات الرحل، تتعرض تلك “المطفيات” للهجوم والإفراغ بالقوة”.

رشيد بيجيكن

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.